منتدى محامين ديرعلا
اسمح لي بأن أحييك اخي الزائر وأرحب بك
فكم يسرنا ويسعدنا انضمامك لمنتدانا والتسجيل بة
وكم يشرفني أن أقدم لك .. أخـوتنا وصداقـتـنا
التي تتسم بالطهر والمشاعر الصادقة
التي تنبع من قلوب مشرفيّ وأعضاء
هذا المنتدى السامي
تحياتى لكم
ادارة المنتدى

منتدى محامين ديرعلا

قانون ومحاماة -المؤسس ((المحامي محمد يونس ابودحيلة ))
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
اوصى عمر أحد خلفائه قائلا "أوصيك أن تخشى الله في الناس ولا تخشي الناس في الله". - عدل الحاكم يبعث علي طاعته ويأمن به سلطانه, وليس أسرع في خراب الأرض ولا أفسد لضمائر الخلق من الظلم والجور وقد روي عن النبي الكريم أنه قال "بئس الزاد إلى الميعاد العدوان على العباد". وقال أيضا صلاة الله وسلامه عليه "ثلاث منجيات وثلاث مهلكات, فأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا, وخشية الله في السر والعلانية, والقصد في الغني والفقر... وأما المهلكات: فشح مطاع, وهوى متبع, وإعجاب المرء بنفسه".

شاطر | 
 

 الحلبة .....................

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوشهاب
قلب المنتدى النابض
قلب المنتدى النابض


عدد المساهمات : 48
نقاط : 144
تاريخ التسجيل : 06/11/2010

مُساهمةموضوع: الحلبة .....................   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 2:25 pm

الحلبة Fenugreek
الوصف
الحلبة هي عشبة تنمو في جنوب شرق أوروبة وشمال إفريقية وغرب آسية، ولكنها تزرع في أماكن أخرى كثيرة حول العالم. اسمها العلمي باللاتينية Trigonella foenum-graecum"، واسمها بالإنجليزية fenugreek مأخوذ من كلمتين لاتينيتين تعنيان القش اليوناني (الإغريقي). الحلبة هي نبتة سنوية تنمو حتى قدمين أو ثلاثة أقدام طولاً (60-90 سم)، وهي ذات رائحة نفاذة وأزهار صغيرة صفراء باهتة. تجمع بذور الحلبة في فصل الخريف، وتحتوي بذرة الحلبة على العديد من المركبات الفعالة التي لها استعمالات صيدلانية. تشمل المكونات الكيماوية للحلبة على عنصر الحديد وفيتامين أ وفيتامين ب1 وفيتامين ج (سي)، والفوسفات والفلافونويدات والسابونينات والتريغونيلين وقلويات أخرى، كما أن البذرة غنية بالألياف والبروتين.
الاستعمالات العامة
بعيداً عن قيمتها العلاجية، تستعمل الحلبة لتتبيل الطعام وإضافة النكهة، وخاصة في مصر، والهند، والجزيرة العربية وبلاد الشام. تملك الحلبة رائحة ونكهة تشبه نبات القيقب، مما أدى إلى استعمالها بكثرة في توابل الطعام وفي الشراب وفي الحلويات وفي التبغ وكشوربة تشبه شوربة القيقب. في بعض البلاد تؤكل البذور نيئة أو مغلية، أو يصنع منها سلطة طازجة. كما تستعمل مستخلصات الحلبة في بعض المنتوجات التجميلية.
بالإضافة لاستعمال الحلبة في تتبيل الطعام، يستفاد من خواصها المضادة للبكتريا والفطريات في تقنيات حفظ الطعام. في يونية 2002، قامت طالبة في الثانوية في ماريلاند بتطوير ورق حافظ للطعام من بذور الحلبة، ونالت بها جائزة من ليملسون وإم آي تي.
للحلبة عدة استعمالات طبية موثقة يعتبر من أفضلها التحكم بسكر الدم في مرضى السكري المصابين بالنوع الأول المعتمد على الأنسولين أو النوع الثاني الغير معتمد على الأنسولين. تظهر بعض الدراسات انخفاض مستوى الكوليسترول في الدم في مرض السكري وربما في الآخرين. جرعات قليلة كخمسة عشر غراماً في اليوم ربما يكون لها آثار نافعة على سكر الدم بعد الصيام، وعلى ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات، والتحكم بالسكر بشكل عام. قد يؤدي استعمال الحلبة إلى تغير حاجة المريض إلى الأنسولين أو الأدوية الأخرى الخافضة للسكر. يجب أن تتم هذه المعالجة تحت إشراف طبيب (أو مشرف صحي آخر) مختص باستعمال الأعشاب العلاجية لمرضى الداء السكري. تتراوح مقادير جرعات الحلبة التي يفضل تناولها تراوحاً كبيراً.
تعمل بذور الحلبة كمسهل نتيجة لغناها بالمحتوى الليفي والهلام النباتي. تنتفخ الأجزاء من البذرة الغنية بالألياف بعد أن تمتص الماء، فتملأ المعى وتحفز الحركة التمعجية. تستعمل الحلبة كمسهل وذلك بإضافة ملعقة شاي أو نصفها من عشبة الحلبة الطازجة المطحونة لكل كوب من الماء، متبوعة بشرب ثمان أونسات (الأونسة وحدة وزن تساوي 13 غراماً) من الماء، وتعطى هذه الوصفة مرة إلى ثلاث مرات في اليوم. يجب أن يبدأ المرضى بأقل جرعة فعالة من الحلبة، وعليهم تجنب تناول العقاقير بالفم أو الفيتامينات أثناء تعاطيهم لهذه العشبة.
تستعمل كبسولات بذور الحلبة أحياناً كمدرات لإفراز الحليب للأمهات المرضعات، أو لزيادة إفرازه لديهن. هذا الاستعمال للعشبة يجب أن يتم بحذر، لأن البراهين على سلامة الطفل الرضيع لا تزال غير كافية. توجد بعض الأنواع التجارية من الشاي في السوق لزيادة إفراز الحليب والتي تحتوي على الحلبة، ولكن تركيز الحلبة فيها يختلف بشكل كبير ويكون غالباً منخفضاً.
هناك بعض الأدلة على أن الاستعمال الطبي للحلبة بإمكانه أن يخفض من تركيز بعض المواد المكونة للحصوات الكلوية، وخاصة أكسالات الكالسيوم. يتعين على المرضى المصابين بهذا النوع من الحصوات الكلوية استشارة مختص بتقديم الرعاية الصحية حول الاستخدام الصحيح والجرعة المناسبة من بذور الحلبة لهذا الاستعمال.
قد تتسبب الحلبة في حدوث تغيرات في الشهية، ويوصف أحياناً أثناء فترة النقاهة من الأمراض لتحسين تناول الطعام، وزيادة الوزن، وسرعة الشفاء.
يدرس الباحثون في حقل السرطان عشبة الحلبة لفعاليتها القوية كمادة كيماوية واقية من السرطان. ويُظن أن الحلبة ربما تساعد في منع حدوث السرطان بزيادة مستويات فيتامين ج (سي) وفيتامين هـ (إي) ومضادات الأكسدة الأخرى في الدم.
تاريخياً، استعملت الحلبة كعلاج موضعي للخراجات، والبثرات، والحروق، والأكزيما، والنقرس، وتقرحات الجلد حيث تملك تأثيراً مضاداً للالتهاب. كما تعتبر نافعة لعدد من الشكاوى الهضمية، كالتهاب المعدة والقرحات المعدية. نشرت دراسة عام 2002 تبين منها أن محلولاً سائلاً وجيلاً (هلاماً) مشتقاً من الحلبة يملك خواصاً مضادة للسرطان بالمقارنة مع عقار الأوميبرازول، وهو العقار الافتراضي الذي يعطى لتخفيف إفرازات المعدة. وجد الباحثون أن محلول الحلبة قام بحماية مخاطة المعدة من الأذى وقلل من إفراز حمض المعدة. وفقاً للتقارير فإن الحلبة مفيدة في حالة حث الولادة، حيث تعمل كمحفز لانقباضات الرحم. كمحلول غرغرة، قد تزيل الحلبة احتقان الحلق والسعال. التهاب المفاصل، والتهاب الشعيبات، والحمى، والأمراض التناسلية الذكورية هي استطبابات تقليدية أخرى لهذه العشبة، لكنها غير مثبتة الفائدة.
الإعداد
تتوفر الحلبة بشكل بذور، أو كبسولات، أو صبغات، أو في مكونات الشاي. تستعمل الكبسولات بكثرة بسبب طعم الحلبة المر والقوي. تختلف الجرعة حسب شكل العشبة المستعمل. بالإمكان نقع الحلبة لصنع مشروب ساخن. للاستعمال الموضعي تخلط بذور الحلبة المطحونة مع الماء لصنع معجون. يفضل تخزين المستحضرات العشبية في مكان جاف وبارد، بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة وبعيداً عن متناول الأطفال.
محاذير
عندما يتم تناول الحلبة بكميات أكبر من تلك المستعملة لتتبيل الطعام، فقد تتسبب في حدوث انقباضات في الرحم. لهذا السبب، على النساء الحوامل تجنب تناول الجرعات العلاجية. الاستعمال الموضعي المتكرر لمستحضرات الحلبة قد يتسبب في تهييج الجلد وجعله حساساً. أعراض التفاعل التحسسي تشمل الانتفاخ والخدر وأزيز الصدر. لا يجب أن يتعاطى الحلبة أي مريض مصاب بفرط الحساسية للحلبة. تتسبب الجرعات الكبيرة (أكبر من 100 غرام في اليوم) في أعراض معوية، كالإسهال والغثيان والانتفاخ بالغازات. قد ينخفض سكر الدم إلى مستويات أقل من الحالة الطبيعية. تعتبر الحلبة بشكل عام عشبة آمنة، لكن أمانها غير موثق جيداً لاستعمالها في الأطفال الصغار، والنساء المرضعات، أو الأشخاص المصابين بأمراض الكبد أو الكلية.
الأعراض الجانبية
حسب الجرعة المعطاة، قد تتسبب الحلبة في إنفاذ رائحة شوربة القيقب من العرق والبول.
التفاعلات
قد تعزز الحلبة النشاط المضاد للتجلط، ولا يجب أن تستعمل مع أعشاب أو عقاقير أخرى (هيبارين، ورفرين، تكوبليدين) لها نفس هذا التأثير بسبب زيادة خطر النزيف. قد تتسبب الحلبة في خفض سكر الدم لدرجة كبيرة، ويجب مراقبة مستويات سكر الدم بانتباه، خاصة في الأشخاص الذين يتناولون الأنسولين، أو الجليبيزيد، أو العقاقير الأخرى الخافضة للسكر. ربما يتطلب الأمر تعديل جرعات الأدوية المستعملة لضبط سكر الدم، وهذا الأمر يتم تحت إشراف طبي. نظرياً، باعتبار أن الحلبة غنية بالهلام النباتي، فإنها قد تعيق امتصاص أي دواء يؤخذ بالفم. العلاجات الهرمونية كالستيروئيدات القشرية قد تكون أقل فعالية. مثبطات مؤكسد أحادي الأمين قد تكون ذات فعالية أكبر إذا أخذت بالتزامن مع تعاطي الحلبة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحلبة .....................
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى محامين ديرعلا :: منتدى الصحة :: الصحة والتغذية-
انتقل الى: